قاسم عاشور

178

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [ الفتح : 29 ] لما ذا قال رُحَماءُ بَيْنَهُمْ عقب أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ؟ ( ج 384 : ) إذ لو اقتصر على أَشِدَّاءُ لتوهم أنه لغلظهم ، فدفع هذا الوهم بقوله رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [ الإتقان للسيوطي 2 / 96 ] ( ذلكم قولكم بأفواهكم ) ( س 385 : ) قال تعالى : وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [ الأحزاب : 4 ] قال الزمخشري : من المعلوم أن القول لا يكون إلا بالفم ، فلما ذا ذكر قوله : بِأَفْواهِكُمْ ؟ ( ج 385 : ) الجواب : أنّ فيه إشارة إلى أنّ هذا القول ليس له من الحقيقة والواقع نصيب ، إنما هو مجرد ادعاء باللسان ، وقول مزعوم باطل نطقت به شفاههم دون أن يكون له نصيب من الصحة واللّه أعلم . [ آيات الأحكام للصابوني 2 / 260 ] ( ثم طلقتموهن ) ( س 386 : ) قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ [ الأحزاب : 49 ] لما ذا كان التعبير ب ثُمَّ دون الفاء أو الواو ؟ ( ج 386 : ) لأن ثُمَّ تفيد الترتيب مع التراخي ، للإشارة إلى أنّ الطلاق